أبو علي سينا
368
رسائل ( ط بيدار )
والرقبة الغلباء والكاهل المشرف واللبان الرحب والجنب المجفر والاطل اللاحق والمتن الأزل والزند الألف أدوات أشدد بها معاون على لحلق الشارد وجدل المجاهد وفرس القنص ولما خلق العقاب العنقاء ذات مخالب « 1 » عقف ومنسر أشغى « 2 » وجناح « 3 » افتخ ومنكب شبح « 4 » وقوادم جثلة « 5 » وخوافى مطارقة ومناكب لبده وكلى واباهر كثة وشكير اثيث إلى هامة فطحاء ومقلة غائرة وحدقة سحراء وحوصلة مسجورة وعنق أتلع وفخذ أعصل محطوط وساق مجتدلة « 6 » مفتولة ما خلقها لا قطة لحب ولا قاصلة « 7 » لعشب ولا لاسة ولا حاسة انما خلقها خارقة مازقة فاتكة هانكة قادة فارية قاطة بارية . ما كان بالعزيز القدير جلت قدرته عن ذلك رقة كرقتك أو رقبة كرقبتك لا يراعى ما تراعى في مثله ما سميته عقلا إذا صدقت عنه رواية ولم تأثر منه على وفاق هواك الآن شهادة من كف الأذى واطفاء نار الهرج ، بل جوّز وامضى بحكم أدق سراطا وأشد تواريا من أن تلحظه عين ما سميته عقلا وجعلته إماما وإليك عن الاعتذار بالاعواض المذكورة عن آلام البطون الممزوقة والفرائض المفصولة والأعناق المفروسة بعد زمان ينسى المضيض ويزهق الترة ويفثأ الغيظ ويسل السخيمة وينزع الضب « 8 » ويكون فيه ما كان كأن
--> ( 1 ) عقف معوجة الأطراف ( 2 ) اشغى مختلف ( 3 ) وجناح افتخ لين ( 4 ) الشبح العريض ( 5 ) جثلة غليظة ( 6 ) مجتدلة محكمة الفتل ( 7 ) قاصلة قاطعة ( 8 ) الضب الغيظ والحقد